الفيض الكاشاني
اللئالي 64
مجموعة رسائل
الجنّة على ما كان منهم ؟ ! قال : صدقتك ، كلّهم واللَّه في الجنّة . قال : قلت : جعلت فداك ، إنّ الذنوب كثيرة كبار ؟ ! فقال : أمّا في القيامة فكلّكم في الجنّة بشفاعة النبيّ المطاع أو وصيّ النبيّ ، ولكنّي « 1 » واللَّه أتخوّف عليكم في البرزخ . قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر حين موته إلى يوم القيامة ) « 2 » . [ 31 ] كلمة بها يجمع « 3 » بين كون فطر « 4 » الكلّ على التوحيد ، وبين « 5 » ضلال بعضهم أرواح به سبب « 6 » فطرت اصليّه ، قابل توحيد وطالب راه راست بودند ، چنانچه در أول كه ملوّث به الواث ومحتجب به حجب نگشته بودند ، چون خطاب رسيد كه : « أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » جمله از سر صفاى اصلى « بلى » گفتند واين خود مختص به بعضي دون بعضي نبود ؛ به دليل حديث : ( كلّ مولود يولد على الفطرة ) « 7 » . پس ضلال كه ايشان را بود ، عارض استعداد تعيّنى ايشان گشته بود ، نه عارض استعداد ذاتي اصلى حقّانى . وچون غواشى طبيعت ، آن را فرو گرفت وحجب ظلمانية كه مناسب استعداد تعيّنى بود ، أو « 8 » را محتجب گردانيد ، ضلال عارض آن أرواح گشت وآن ضلال عارض طالب عارض شدن غضب گشت . پس هم ضلال عارض باشد ، وهم غضب ورضا ورحمت به حكم ( سبقت رحمتي غضبي ) « 9 » ذاتي باشند ، والعرضي يزول والذاتي لا يزول .
--> ( 1 ) - مر : ولكن . ( 2 ) - الكافي ، ج 3 ، ص 242 ، « باب ما ينطق به موضع القبر » . ( 3 ) - مر : يجمع بها . ( 4 ) - الف : فطرة . ( 5 ) - مط : - بين . ( 6 ) - مر ، الف : به حسب . ( 7 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 13 ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 330 ، ح 9 . ( 8 ) - الف : آن . ( 9 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 442 ، ح 13 ؛ صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 215 .